كلنا وحشين طيب ماتيجوا نصلح من أنفسنا لمدة ساعة يوميا.
*********************************بقلم :علاء الغندور
فعلا كلنا بقينا وحشين وأخلاقنا بقت هباب و تصرفاتنا بقت زفت
و كل واحد بقه حاطط خلقه فى مناخيره..و قاعد فى حالة أستفزاز
و ترقب لكى يتشاجر مع اول شخص يحتك به…أو يقترب منه..
يعنى تلاقى واحد بيضرب التانى وهو بيقول له: وكمان بتقوللى
صباح الخير!!!
و أصبح من الطبيعى أن تجد ناس كثيرة ماشيه بتكلم نفسها!!!
و سألت نفسى :هيه الناس جرالها ايه؟ و بيعملوا كده ليه؟
و طبعا هناك أسباب كثيره منها..كثرة ضغوط الحياه و كثرة
المطالب و الالتزامات مع ضعف الدخل الذى لم يعد يتناسب مع
تلك الطلبات…بخلاف الزحام فى الطرق مع الحر مع صراخ
الزوجات و صراخ ومشاجرات الاطفال…هذا بخلاف الفساد
و الرشوة و المحسوبيه التى أنتشرت فى كل مكان..ولم تعد
تقتصر على الأفراد..بل أمتدت لمن هم أكبر..
وهذا يعنى ان المواطن يعيش فى معاناة كامله..
و رغم ذلك ..كلنا نصرخ ونكذب..و نرتكب أخطاءا كثيره..
و هذا يعنى ان الله عز وجل غاضب علينا..و كلنا يعلم بأن الله لن
يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم…
و سألت نفسى:ايه اللى يجرى لو نغير ما بأنفسنا..أنا مش هأذيك
و أنت مش هتأذينى..أنا هأساعدك و أنت هتساعدنى..
أنا هأنصحك وأنت تنصحنى..أنا أعالجك بذمه و أنت تصلح لى
سيارتى بذمة…الله…أيه الجمال ده…
أنا شفت فى السعوديه تكافل رائع بين الفليبينيين..كل واحد فيهم
يخدم بلدياته فى تخصصه مجانا و بذمه و ضمير… وبكده وفروا
على أنفسهم أموالا طائله و حصلوا على أحسن خدمه..وأنا لا
أطالب بنفس الشيىء هنا و لكنى أطلبه بمقابل ولكن بمقابل معقول.
لذا أقترح أن نخصص ساعه كل يوم ..نتقى الله فيها و نتوقف عن
ارتكاب كل انواع الكذب و الرشوه و الفساد…ألخ..وليس هذا فقط
بل نقوم بمساعدة أنسان يحتاج المساعدة..و نعملها لوجه الله
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ